Blog
In this section, our scholars and academicians give short essays in matters of Fiqh, Aqeedah, and other Islamic and Social sciences.
The Fiqh Rabi` al-Awwal (3rd Month of the Muslim Calendar)
Posted by: Resident Fatwa Committee | Posted on: January 31st, 2012 | 0 Comments
Many Muslims await the month of Rabi` al-Awwal to celebrate the Moulid, or the birth of the best of all Adam`s children, our leader, Muhammad (may Allah bless him and grant him peace). However, there are several well-established facts that we feel must be in the hands of all Muslims, especially at this time of year—facts you need to have insight into the religion.
1. The religion of Islam was perfected before the death of our prophet (may Allah bless him and grant him peace), the favor was completed, and all praise, bounty and grace is for Allah. The Almighty has said, Read More
من فقه شهر ربيع الأول
Posted by: Resident Fatwa Committee | Posted on: January 31st, 2012 | 0 Comments
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، وبعد،
يترقب كثير من المسلمين شهر ربيع الأول من أجل الاحتفال بمولد سيد ولد آدم سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهناك عدة حقائق ثوابت نضعها بين يدي المسلم، يلزمه معرفتها حتى يكون على بصيرة من دينه وهي:
1. دين الإسلام قد كمل قبل وفاة نبينا صلى الله عليه وسلم، وتمت النعمة ولله الحمد والفضل والمنة، قال تعالى { الْيَوْمَ ْأَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}. ([1])
2. لم يترك ديننا القيم شيئاً إلا وبينه ووضحه قال تعالى {ونَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ} ([2] ) وقال عز وجل {وأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً } ([3] ) فترك النبي صلى الله عليه وسلم أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، بين ما تحتاجه الأمة في جمع شئونها، حتى قال أبو ذر رضي الله عنه: تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يذكرنا منه علماً، قال فقال صلى الله عليه وسلم: ” ما بقي شئ يقرب من الجنة وبياعد من النار إلا وقد بين لكم ” أخرجه الإمام الطبراني رحمه الله في معجمه الكبير، وقال الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة وله شاهد من رواية عمرو بن المطلب مرفوعاً بلفظ ” ما تركت شيئاً مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به، وما تركت شيئاً مما نهاكم عنه إلا وقد نهينكم عنه “ وإسناده مرسل حسن.
3. العبادة لا تكون عملاً صالحاً إلا بالإخلاص والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم، وقال الفضيل بن عياض في قوله ” ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ” قال : أخلصه وأصوبه قالوا : يا أبا على ما أخلصه وأصوبه، قال : إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصا ً لم يقبل، حتى يكون خالصاً صواباً، والخالص ِأن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة.
والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقاً للشريعة في أمور ست: السبب والجنس والقدر والكيفية والزمان والمكان،كما ذكر ذلك الشيخ ابن عثمين رحمه الله.
والإخلاص ضده الشرك جليه وخفيه، أكبره وأصغره، والمتابعة والصواب ضدهما البدعة التي قد تصل للشرك أحياناً، كما قال جل في علاه : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ}([4] ).وقال صلى الله عليه وسلم ” من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ” متفق عليه، وعند الإمام مسلم رحمه الله بلفظ ” من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد “.
4. لا يبغض يوم مولد سيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم إلا كافر جاحد أو منافق، فلا بد أن يعلم علم اليقين أن المسلم يلزمه شكر نعمة مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم،لأنها من أجل النعم والمنن حيث قال الله تعالى {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ }([5] ) ونعمة مولده شكرها النبي صلى الله عليه وسلم بصيام هذا اليوم أسبوعياً، فلما سئل عن صوم الاثنين قال :” ذلك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل على فيه… ” أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه.
وكان هذا هو هديه صلوات الله وسلامه عليه في شكر النعم، بالصوم، كما صام عاشوراء وأمر المسلمين بصيامه، ففي الحديث المتفق على صحته أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوماً يعني عاشوراء، فقالوا : هذا يوم عظيم، وهو يوم نجي الله فيه موسي وأغرق آل فرعون فصام موسي شكراً لله، فقال : ” أنا أولى بموسى منهم فصامه وأمر بصيامه ” فهذا كان احتفاله صلوات الله وسلامه عليه، وهذه الصورة ليست محلاً للنزاع بلا ريب.
5. مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم غير متفق عليه بين العلماء، إذ الخلاف فيه كبير، وكان هذا سببا في ترجيح الصحابة للتأريخ بالهجرة، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح 7/268: كانت القضايا التي اتفقت له ويمكن أن يؤرخ بها أربعة : مولده ومبعثه وهجرته ووفاته، فرجح عندهم جعلها من الهجرة ؛ لأن المولد والمبعث لا يخلو واحد منها من النزاع في تعيين السنة، وأما وقت الوفاة فأعرضوا عنه لما توقع بذكره من الأسف عليه، فانحصر في الهجرة… “، بل المتفق عليه أن هذا اليوم ـ الثاني عشر من ربيع الأول ـ هو اليوم الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم !!!.
6. لم ينقل أحد من أهل العلم حتى فيمن أجاز الاحتفال أثراً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام ـ أكثر الناس حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ـ ولا عن القرون الثلاثة المفضلة في الاحتفال بهذه الصورة المحدثة، وهذه القرون خير القرون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه صحته.
7. حقيقة محبة النبي صلى الله عليه وسلم في اتباعه واقتفاء أثره اعتقاداً وقولاً وفعلاً، ظاهراً و باطناً قال تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ([6] )، بل لا يكتمل إيمان العبد حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من ماله وولده ونفسه، كما ثبت ذلك في الحديث المتفق على صحته بمعناه، بل لما أقر بذلك الفاروق رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم ” الآن ياعمر ” أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه.
8. الأعياد في الإسلام توقيفية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته : ” إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا” وهذا في عيد الفطر، وقال صلى الله عليه وسلم : ” يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب ” أخرجه الأئمة أبو داود والترمذي والنسائي وصححه الشيخ الألباني رحم الله الجميع، بل لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما فقال : “قدمت عليكم ولكم يومان تلعبون فيهما، فإن الله أبدلكم يومين خيراً منهما يوم الفطر ويوم النحر ” أخرجه الأئمة أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الشيخ الألباني رحم الله الجميع، ويوم الجمعة هو يوم عيد أسبوعي للمسلمين، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. ” إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان “، أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه، بل أخرج الإمام أحمد رحمه الله في مسنده قول النبي صلى الله عليه وسلم ” إن يوم الجمعة يوم عيد…”
9. يعقب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على قول النبي صلى الله عليه وسلم” إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر ” قائلاً :والإبدال من الشئ يقتضي ترك المبدل منه، إذا لا يجمع بين البدل والمبدل منه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم ـ هو الحريص على ما ينفع أمته ويسعدهم في الدنيا والآخرة ـ لم يأمر قرابته ولاصحابته رضي الله عنهم أجمعين بالاجتماع أو الاحتفال والفرح في ذكري يوم مولده، أو يوم الإسراء والمعراج، أو يوم سبعة عشر رمضان أو أي يوم آخر من الأيام التي يحتفل بها الآن، ولا في غيرها من المناسبات العديدة، مع وجود الداعي والمقتضي لذلك، وعدم وجود مانع لإقامة الاحتفال أو الاجتماع. وكذلك يفهم أن فضيلة الزمان والمكان والمواسم التعبدية مردها إلى الله تعالى حيث قال جل في علاه {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } ([7] ).
10. من أصولنا في التلقي وعند الخلاف طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولذلك أمرنا الله جل وعز في كتابه المحكم برد ما تنازع فيه المسلمون إلى كتاب ربنا و سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}([8] ).
فهذه قاعة شرعية يلزم اتباعها عند الاختلاف، متفق عليها، واجبة الاتباع.
11. سد ذرائع البدع والشرك أمر واجب، ودليل ذلك كثير، منه : النهي عن الإطراء، والنهي عن الحلف بغير الله تعالى، والنهي عن اتخاذ القبور مساجد، والنهي عن اتخاذ قبر النبي صلى الله عليه وسلم عيداً، ونهيه صلوات الله وسلامة عليه للقائل : ما شاء الله وشئت، قائلاً له ” أجعلتني لله عدلاًَ ؛ بل ما شاء الله وحده ” أخرجه الإمام أحمد في مسنده وصححه الألباني رحمهما الله.
12. جماهير أهل العلم، وسموا الاحتفال بالبدعية، ولم يجيزوه، والقلة التي أجازت اشترطت عدم المنكرات والإسراف، وانتفاء الاختلاط وغير ذلك من المنهيات ويقتصر فيه على تذكر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن هؤلاء الجماهير رحمهم الله :
1.شيخ الإسلام ابن تيمية.
2.العلامة الشيخ تاج الدين المشهور بالفاكهاني.
3.الأستاذ أبو عبد الله محمد الحفار.
4.العلامة ابن الحاج.
5.الإمام الشاطبي.
6.الشيخ رشيد رضا.
7.الشيخ أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي.
8.الشيخ بشير الدين.
9.الشيخ العلامة محمد بخيت المطيعي.
10. الشيخ على محفوظ.
11. الشيخ محمد عبد السلام خضر.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد الله رب العالمين.
[1] سورة المائدة 3
[2] سورة النمل 89
[3] سورة النساء 113
[4] سورة الشوري
[5] سورة آل عمران 164
[6] سورة أل عمران
[7] القصص68.
[8] سورة النساء 59.
Basis of Islamic upbringing
Posted by: Dr. Hatem AlHaj | Posted on: January 1st, 2012 | 0 Comments
This article is a transcription of a lecture given by Dr. Hatem AlHaj
A) The relation with Allah
The most central and pivotal fundamental is the relation with Allah; In other words,our aim is to develop the personalities of our children to the end that they will be conscious of their responsibility to Allah
Almunamy said, in Fayd AlQadeer 2/140: “He who reaches [i.e. the pleasure of Allah] has gained everything and he who misses his besought lord (Allah) has missed everything.”
The essence and goal of all the messages is to make the human conform to the divine, which is the natural course and only one that will grant us humans success and happiness in both lives. Read More
The Islamic Position of Slavery
Posted by: Dr. Hatem AlHaj | Posted on: December 18th, 2011 | 0 Comments
This article was a response to the following question:
In Islam if there is a war between Muslims and kafirs and Muslims win Muslims can take their women and children as slaves. With the slave women Muslim owner can have intercourse.
I am not sure any woman would like to sleep with the man who killed her father, husband, brother or son.
Does that mean owners of these women can force them to have intercourse and it will not be regarded as rape and it is permitted in Islam to forcefully have intercourse with slave women? Mind you there can be young girls in these captives who had no part in the actual war.
Does that mean that crimes that Serbs committed against Muslim Bosnian women were justified as they were also in a state of war? All praise be to Allah, and may his peace and blessings be on the last and best prophet and messenger, Muhammad. Read More
About buying foreclosure homes directly from the bank
Posted by: Resident Fatwa Committee | Posted on: December 9th, 2011 | 0 Comments
The Permanent Fatwa Committee of AMJA (The Assembly of Muslim Jurists of America) has conducted an in-depth study on the issue of buying homes directly from the bank (foreclosure) as it occurs in the United States of America. Several members of the committee submitted working papers for discussion and mutual exchange of viewpoints, with deliberations continuing over the course of a number of sessions. The committee also consulted AMJA’s Higher Advisory Board due to the contemporary nature of this transaction and the frequency with which Muslims have been asking about it, especially after the recession currently being witnessed in the real estate market in the United States and the great number of Muslims expressing interest in permissible home-buying methods.

