رقم الفتوى: 77207
عنوان الفتوى: يا رب تب عليا
قسم: الآداب والأخلاق
مفتي: د.صلاح الصاوي
تاريخ الفتوى: 12/22/2008

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا شاب أحيانا أصلي وأحيانا أقطع الصلاة و أتفرج في الأفلام المجنة وأبدأ بممارسة العادة السرية وأقول مع نفسي حسن من الزنى ولا أقرب منها أي الزنى كذلك لما أدهب لعمل أدعي أني سكران أو أنني سكرت ليلا طبعا أكذب طبعاالحمدلله باب الثوبة مفتوح أدعوا لي ولي عندكم سؤالين 1 ماحكم مارسة العادة السرية ظنا أنها أخف الضرر من الزنى ؟ 2 ماحكم كذبي على الاصدقاء اني سكران وانا لست سكران مع العلم أني شربته مرة في حياتي ؟ وهل سأكون آتما كشاربه رغم أني أكذب ؟؟

الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اما بعد:  فنصيحتي لك يا بني أن تقلع فورا عن التورط في هذه المهالك، وأن لا تتبع خطوات الشيطان، وأن تتخذ من الوسائل ما يعينك على ذلك، ومنها الزواج، فإنه أعض للبصر وأحصن للفرج، ومنها اتخاذ رفقة صالحة تذكرك بالله إذا نسيت وتعينك على اتباع طريقه إذا تذكرت، ومنها ارتياد المساجد وحضور حلق العلم ومجالس الذكر، إن إطلاق النظر يا بني إلى الأفلام الفاجرة فجور، وما يعقب ذلك من عادة سرية فجور آخر، وادعاء السكر كذبا فجور ثالث، وهو ليس مفخرة لك حتى تدعيه! بل هو عار تجره على نفسك وعلى ذويك! فاتق الله عز وجل، وتب إليه قبل أن يفوت الأوان! والأمر ليس في حاجة إلى  استفتاء! إن واعظ الله في قلبك يصرخ في أعماقك ويقول لك بأعلى صوته هذه منكرات ومهلكات! فتب إلى الله عز وجل، واعلم أن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيات إذا تاب اصحابها منها، وأصلحوا ماضيهم بالندم، وأصلحوا حاضرهم بالإقلاع الفوري عن هذه الكبائر الموبقة، وأصلحوا مستقبلهم بالعزم على عدم العود إلى ذلك أبدا، نسأل الله أن يتوب عليك يا بني، وأن يقيض لك من يعينك على ذلك، والله تعالى أعلى وأعلم.